مشاريعنا
جميع مشاريعنا التي نعمل عليها أو ندعمها هي بهدف ترك أثر إيجابي على صعيد عالمي يخدم البشرية ككل. سوياً مع شركائنا، عملنا على مشاريع عدة لامست أكثر من مليار شخص في 189 دولة.

صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال الستة في الجامعات الرائدة حول العالم لتشجيع الحوار ودمج الثقافات
جاء إنشاء مراكز صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال نتيجة الاعتراف بأهمية المعرفة ودورها الحيوي في تعميق الوعي وتعزيز التعاون والاندماج الثقافي بين المجتمعات. وتم إنشاء هذه المراكز بهدف تسهيل إنشاء ونشر وتبادل المعرفة المستدامة من خلال برامج أكاديمية متعددة وأنشطة توعوية في أفضل الجامعات حول العالم. بجانب تأثيرها المحلي، تتعاون هذه المراكز مع بعضها البعض، ما يضمن منظورًا عالميًا لبرامجها.
أنشأت مؤسسة الوليد للإنسانية تطبيق رقمي يهدف إلى تعزيز القدرات المعرفية للأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم
تعتبر السنوات الأولى من حياة الطفل الأكثر أهمية في تطوير شخصيته وتعلم مهارات تطورية متنوعة. لذلك، من المهم جدًا على الآباء والخبراء استخدام هذا الوقت للتأثير بشكل إيجابي على حياة الأطفال. وبالقيام بذلك في وقت مبكر، يمكنهم تعزيز قدراتهم بشكل أكثر كفاءة وفي وقت أقل. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن لهذا النهج تقليل المشاكل المتزايدة التي يواجهها الأطفال المعرضين للاصابة، أو من لديهم احتياجات خاصة، وتقليل تأثيرها السلبي.
